|
الى موقع يا مهدي yamahde.net وثوابه للامام المهدي عجل الله فرجة الشريف |

الگعدية ، وما أدراك ما الگعدية ، حيلة الاسياد الجديدة
أميري حسين ونعم الأمير سرور فؤاد البشير النذير
علي .. وفاطمة .. والداه .. فهل تعلمون له من نظير ؟
شيعتي ما ان شربتم عذب ماء فاذكروني
أو سمعتم ... بغريب أو شهيد ، فاندبون
وانا السبط الذي من غير جرم .. قتلوني
يا أهل يثرب لا مقام لكم بها قتل الحسين فأدمعي مدرار
الجسم منه بكربلاء ، مضرج والرأس منه على القناة يدار

الگعدية ، وما أدراك ما الگعدية ، حيلة الاسياد الجديدة
في زيارة الناحية ، قال الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف : ولطمت عليك الحور العين .. وقال الصادق عليه السلام : ولقد شققن الجيوب ولطمن الخدود ، الفاطميات على الحسين بن علي عليه السلام ، وعلى مثله تلطم الخدود ، وتشق الجيوب ..
وعلى هذا سارت الشيعة في مواكب العزاء عبر القرون بكل اشكالها في الشوارع والمساجد والحسينيات ، وعزاء طوريج خير مثال ، إذن هل من المعقول يا اصحاب العقول ان كل هؤلاء كانوا على خطأ ، وان اصحاب الگعدية على صواب ؟ التهذيب ج8ص253 é

أميري حسين ونعم الأمير سرور فؤاد البشير النذير
علي .. وفاطمة .. والداه .. فهل تعلمون له من نظير ؟
اشار هذا الفتى وهو في عمر الورد ( 11 سنة ) الى مقارنة غاية في الوضوح بينه وبين أعداء الحسين عليه السلام يوم كربلاء .. حيث قال أميري حسين ، ووصف ان لا أحد مثله ابداً ، ولعلنا نأخذ الحكمة من هذا الفتى ، حيث يمكن ان نسأل انفسنا من أميرنا قولاً وفعلاً ؟ هل هو الحسين أم غيره ؟ حيث نجد من يتخذ الدنيا وما فيها أميراً له مثل حب الشهوات ، من النساء والبنين والمال ، واتباع الهوى ، واصحاب البدع والشهوات ، وأهل الضلال ، وغير ذلك ، نسأل الله ان يكون الحسين (ع) إمامنا قولاً وفعلاً قال تعالى :
يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ
الاسراء 71

شيعتي ما ان شربتم عذب ماء فاذكروني
أو سمعتم ... بغريب أو شهيد ، فاندبون
وانا السبط الذي من غير جرم .. قتلوني
يا حسين يا مظلوم ، يا حسين يا غريب ، يا حسين يا شهيد
قال يونس جعلت فداك اني كثير ما اذكر الحسين (ع) فأي شيء اقول : قال الامام الصادق عليه السلام : قلْ السلام عليك يا أبا عبد الله ، تعيد ذلك ثلاثاً .. فان السلام يصل اليه من قريب ومن بُعد .. ثم قال : ان أبا عبد الله (ع) لما مضى بكت عليه السماوات السبع والارضون السبع .. وما فيهن وما بينهم .. ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا .. وما يُرى وما لا يُرى ، بكى على أبي عبد الله إلا ثلاثة .. الخ .. البحار ج98ص151 é

يا أهل يثرب لا مقام لكم بها قتل الحسين فأدمعي مدرار
الجسم منه بكربلاء ، مضرج والرأس منه على القناة يدار
بدأت ثورة الامام السجاد عليه السلام البكائية بعد واقعة الطف ، وعن الامام الصادق عليه السلام قال : بكى علي بن الحسين (ع) عشرين سنة .. وما وُضِع بين يديه طعام إلا بكى .. حتى قال له مولى له جُعِلت فداك يا ابن رسول الله إني اخاف ان تكون من الهالكين .. قال : إنما أشكو بثي وحزني الى الله ، وأعلم من الله ما لا تعلمون ، إني لم أذكر مصرع بني فاطمة إلا خنقتني العبرة ...
يسعى اصحاب الشبهات الى الغاء الشعائر الحسينية على مراحل وان طالت .. وهذا ما سعى اليه أعداء الحسين عليه السلام منذ قرون .. é
