|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |
مواضيع الصفحة الثانية للعدد 50
![]()
¯ فضل زيارة أمين اللّـه وثوابها
¯ خطبة الجمعة حين تزامت مع عيد الغدير
¯ نصوص تدل على ولاية علي وخلافته
¯ مهلاً مهلاً عباد اللَّـه عن معاصي اللَّـه
¯ توبوا الى اللّـه يعطف عليكم قلوب الملوك
¯ من عصاني سلطت عليه من لا يعرفني
¯ قد ينتصر اللّـه من ظالم بظالم
¯ ثلاث علامات من علامات الظالم
¯ الحل في التوبة والاستغفار والعمل الصالح
![]()

¯ فضل زيارة أمين اللّـه وثوابها ¯
فعن الامام الباقر عليه السلام ، قال : مضى أبي ، علي بن الحسين عليهما السلام الى مشهد أمير المؤمنين صلوات اللّـه عليه ، فوقف عليه ، ثم بكى وقال : السلام عليك يا أمين اللّـه في أرضه وحجته على عباده ، الى قوله : مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك .. ثم وضع خده على قبره .. وقال : اللهم إن قلوب المخبتين إليك والهة ، وسُبل الراغبين إليك شارعة ، واعلام القاصدين إليك واضحة ، الى قوله : إنك وليّ نعمائي ومنتهى مناي ، وغاية رجائي في منقلبي ومثواي ، ثم قال الامام الباقر عليه السلام : ما قاله أحد من شيعتنا ، عند قبر أمير المؤمنين صلوات اللّـه عليه أو عند قبر أحد من الائمة عليهم السلام إلا وضع في درج من نور ، وطُبع عليه بطابع محمد صلى اللّـه عليه وآله ، حتى يُسلم الى القائم عليه السلام ، فيلقى صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة ، إن شاء اللّـه تعالى .. مصباح المتهجد ٧٣٩ للشيخ الطوسي
وفي رواية جابر قال الامام الباقر : ما قال هذا الكلام .. ولا دعا به أحد من شيعتنا .. عند قبر أمير المؤمنين ، أو عند قبر أحد من الائمة عليهم السلام إلا رُفع دعاءه ، في درج من نور ، وطُبع عليه بخاتم محمد ، صلى اللّـه عليه وآله وكان محفوظاً كذلك حتى يُسلم الى قائم آل محمد عليهم السلام ، فيلقى صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة ، إنشاء اللّـه تعالى .. البحار ج٩٧ ص٢٦٨ é
![]()
¯ خطبة الجمعة حين تزامت مع عيد الغدير ¯
والتي قال فيها الامام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام : فتأملوا رحمكم اللّـه .. ما ندبكم اللّـه إليه .. وحثكم عليه .. وأقصدوا شرعه واسلكوا نهجه ، ولا تتبعوا السُبل ، فتفرق بكم عن سبيله ، إن هذا يوم عظيم الشأن ، فيه وقع الفرج ورفعت الدرج ، ووضحت الحجج ، وهو يوم الايضاح والافصاح عن المقام الصراح ، ويوم كمال الدين ويوم العهد المعهود .. ويوم الشاهد والمشهود .. ويوم تبيان العقود عن النفاق والجحود .. ويوم البيان عن حقائق الايمان .. ويوم دحر الشيطان ... ويوم البرهان .. هذا يوم الفصل ، الذي كنتم توعدون ، هذا يوم الملأ الاعلى .. الذي أنتم عنه معرضون ، هذا يوم الارشاد ، ويوم محنة العباد ، ويوم الدليل الى الرواد ، هذا يوم أبدى خفايا الصدور ومضمرات الامور .. هذا يوم النصوص على أهل الخصوص .. البحار ج٩٤ ص١١٥ تأملوا كلام الامام .. إذ ذكر خمسة أمور مهمة لمن تفكر وتدبر وأخرها التفرق عن سبيل اللّـه ، سبيل الثقلين ، واتباع السُبل المخالفة لهما ومنها سُبل الفرق والاحزاب والجماعات وغيرها .. é
![]()
¯ نصوص تدل على ولاية علي وخلافته ¯
من المعروف ان آية الولاية نزلت عندما تصدق الامام عليه السلام بخاتمه في قوله
إِنَّما ولِيُّكُمُ ٱللَّـهُ وَرَسُولُهُ وٱلَّذِينَ ءَامَنوا
ٱلَّذِينَ يُقيمُونَ ٱلصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ
وقد نزلت آيات كثيرة بحق الامام عليه السلام ، وقد ذكر رسول اللّـه ، صلى اللّـه عليه وآله ، ولاية الامام ، وخلافته ومنها : من كنت مولاه فهذا علي مولاه .. اللهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ... وقد بايع الناس الامام بعد خطبة الغدير ، ومنها قوله في غزوة تبوك : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ، وقوله في القضاء : أقضاكم علي .. واحاديثه في محبة الامام حيدر الكرار كثيرة ، كحديث الطائر وحديث خيبر وغيرها .. é
![]()
¯ مهلاً مهلاً عباد اللَّـه عن معاصي اللَّـه ¯
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : إن للّه عز وجل في كل يوم وليله ملكاً ينادي : مهلاً مهلاً .. عباد اللَّـه ، عن معاصي اللّـه .. فلو لا بهائم رتع .. وصبية رضع .. وشيوخ ركع ، لصب عليكم العذاب صباً ترضون به رضاً .. البحار ج٠٧ ص٤٤٣ اللهم نسألك غفران الذنوب .. é
![]()
¯ توبوا الى اللّـه يعطف عليكم قلوب الملوك ¯
فعن النبي صلى اللّـه عليه وآله قال : قال اللّـه جل جلاله : أنا اللّـه لا إلـٰه إلا أنا ، خلقت الملوك ، وقلوبهم بيدي ، فأيما قوم أطاعوني جعلت قلوب الملوك عليهم رحمة وأيما قوم عصوني ، جعلت قلوب الملوك عليهم سخطة ، ألا لا تشغلوا انفسكم بسب الملوك .. توبوا إليّ أعطف قلوبهم عليكم .. البحار ج٧٢ ص٣٤٠ لعل في هذا تعليل لما يحدث في هذه الارض ، الظالم أهلها ، وإنا للّـه وإنا إليه راجعون .. é
![]()
¯ من عصاني سلطت عليه من لا يعرفني ¯
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : يقول اللّـه عز وجل : إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني .. الوسائل ج١١ ص٢٤٢ é
![]()
¯ قد ينتصر اللّـه من ظالم بظالم ¯
ورد في الكافي ج٢ ص٣٣٤ عن الامام الباقر عليه الصلاة والسلام انه قال : ما انتصر اللّـه من ظالم .. إلا بظالم .. وذلك قول اللّـه عز وجل :
وَكَذلكَ نُوَلِّي بَعضَ ﭐلضٰلِمِينَ بَعضاً بِمَا كَانوا يَكْسِبُونَ
وعن الامام الصادق عليه السلام قال : من أعان ظالماً ، على مظلوم لم يزل اللّـه عليه ساخطاً ، حتى ينزع من معونته .. ثواب الاعمال ٢٧٤ é
![]()
¯ ثلاث علامات من علامات الظالم ¯
ففي نهج البلاغة ج٤ ص٨٢ قال المرتضى عليه السلام : للظالم من الرجال ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ( أي معصية أوامره ونواهيه أو خروجه عليه ورفضه لسلطته وذلك ظلم لانه عدوان على اللّـه ) ومن دونه بالغلبة ( أي بالقهر ) ويظاهر القوم الظلمة ( أي يعاون القوم الظلمة ومنه ينال الظلمة ما يريدون ) é
![]()
¯ الحل في التوبة والاستغفار والعمل الصالح ¯
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : رحم اللّـه عبداً لم يرضَ من نفسه أن يكون إبليس ، نظيراً له في دينه ، وفي كتاب اللّـه ، نجاة من الردى ، وبصيرة من العمى ودليل الى الهدى .. وشفاء لما في الصدور .. فيما أمركم اللّـه به من الاستغفار مع التوبة .. قال اللّـه :
وٱلذَّينَ إِذا فعَلُوا فـٰحِشَةً أَو ظَلَمُوا أَنفسَهُمْ ذَكَرُوا
ٱللَّهَ فاسْتغفروا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلا ٱللَّهُ
ولَمْ يُصِرُّوا على مَا فعَلُوا وَهُمْ يَعلَمُونَ
وقال :
وَمَنْ يَعمَلُ سُوءاً أَو يَظْلِمْ نَفسَهُ ثُمَّ
يَسْتغفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّه غَفوراً رَحِيماً
ثم قال الامام الصادق عليه السلام : فهذا ما أمر اللّـه به .. من الاستغفار واشترط معه بالتوبة ، والاقلاع عما حرم اللّـه ، فانه يقول :
إلَيهِ يَصعَدُ ٱلكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وٱلعَملُ ٱلصَّلِحُ يَرفعُهُ
وهذه الآية تدل على أن الاستغفار لا يرفعه الى اللّـه ، إلا العمل الصالح والتوبة .. البحار ج٦ ص٣٢ اللهم نسألك الغفران والرضوان والجنان .. é

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم