|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |
مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 48


وسم الوليد الامام السجاد عليه السلام
وسم هشام الامام الباقر عليه السلام
الأسف والحزن على الأمويين لعنهم الله
ثورة الحسين ثورة الحق على الباطل
وسم الرشيد الامام الكاظم عليه السلام
الموسوعة تجهل ترابط الشيعة والعلويين
والموسوعة تتهم الشيعة بقول الزور
صلاح الدين في مصر كالحجاج في العراق
كاتبة المقال تعاهد الامام المهدي


وسم الوليد الامام السجاد عليه السلام
ورد في ص111 : إن الوليد بن عبد الملك كان حسن السيرة شديد التقوى ، وكان يختم القرآن كل ثلاث أيام ... شديد التقوى ! بدليل انه سم الامام السجاد عليه السلام ، وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : فانه سيكون في هذه الأمة رجل يُقال له : الوليد .. وهو شر لأمتي .. من فرعون لقومه .. اعلام الورى 35 والبحار ج18 ص126 é


وورد في ص 135 : كان سليمان بن عبد الملك رجلاً متديناً خطيباً عادلاً ومحباً للحرب وقد خطب في يوم خلافته فأبرز الخطاب تقواه ، وخوفه من الله ... يا له من مديح ! فمن يحب الحرب ، فهو من الطواغيت الذين يحبون سفك الدماء ، ولمن تكون هذه الدماء ؟ تكون لأصحاب الحق ، ومن يكونوا غير الموالين لأهل البيت عليهم السلام .. é


وسم هشام الامام الباقر عليه السلام
وورد في الموسوعة في ص 159 : كان أمير المؤمنين ، هشام بن عبد الملك من خلفاء بني أمية الجيدين .. عُرف بالذكاء والعقل ، وحسن التدبير ، والبصيرة في العمل .. وكان واعياً في منافع الناس ، حسن السياسة ، وكان يجمع الاموال من طرقها المشروعة وينفقها من دون إسراف أو بخل ، وكان دقيق المحاسبة في أموال بيت المال ويعطي كل ذي حق حقه ، ولم يكن يرغب في إراقة الدماء .. نعم ، لم يكن يرغب في إراقة الدماء ، بدليل .. إنه أمر ابراهيم بن الوليد بن يزيد ، بقتل الامام محمد الباقر عليه الصلاة والسلام وكثير من الشيعة .. é


الأسف والحزن على الأمويين لعنهم الله
وأبدى القائمون على موسوعة الدول الاسلامية ، في ص 216 أسفهم وحزنهم على سقوط الدولة الأموية التي اعتبروا ان الناس لو لم تقم ضدها الثورات لكان لهذه الدولة شأن عظيم في الفتوحات الاسلامية .. لو درسوا تاريخ الأمويين لعرفوا أنهم اعداء الدين الاسلامي ، ولناخذ منهم الوليد بن يزيد الذي تفائل يوماً بالقرآن الكريم ، فخرجت الآية
( وَآسْتفتحوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍعَنِيدٍ )
فرمى المصحف من يده وجعله هدفاً ورماه بالنشاب ومزقه ، وأنشد
تهددني .. بجبارعنيد .. فها أنا ذاك .. جبار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر فقل يا رب مزقني الوليد


ثورة الحسين ثورة الحق على الباطل
وطبعاً تدخل ثورة الامام الحسين عليه السلام ، ضمن هذه الثورات التي اشار اليها أصحاب الموسوعة ، وأسيادهم الذين دفعوا ويدفعون الى كل من يريد المساس بالعترة الطاهرة عليها السلام ، وبمن يسير على نهجهم ويتمسك بالثقلين ، حيث أوصى النبي بهما وقال تعالى ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْراً إلاَّ آلْموَدَّةَ في آلْقربَى )
وتدخل ثورة المختار المباركة الى هذه الثورات والذي انتقم ممن قتلوا الحسين عليه السلام ، وأهل بيته وأصحابه ، وقادوا السبايا الى الشام .. é


وسم الرشيد الامام الكاظم عليه السلام
ورد في الجزء الثالث ص 96 : إن هارون الرشيد يُعد من الملتزمين بالدين الحنيف وسُنة النبي ، وقد كان يصلي في اليوم مائة ركعة وكان يذهب الى الحج ماشياً ... يا لها من اكاذيب عن قاتل الامام ! بل انهم اعتبروا قتله في السجن مجرد ( إحتمال ضعيف ) في ص 98 .. é


الموسوعة تجهل ترابط الشيعة والعلويين
ورد في الجزء الثالث في ص 96 : إن اللوم كله يقع على الشيعة ، في توتر الأجواء بين العلويين ، والعباسيين ... لا تعرف الموسوعة ، ان الفرق بين الشيعة والعلويين هو النسب الى النبي صلى الله عليه وآله وكلاهما يوالي الائمة الابرار عليهم السلام ولهم موقف واحد ، ولعلهم ارادوا ان يكون الذم على الشيعة فقط .. لكي يتجنبوا مس العلويين ، فالشيعة ومنهم ذرية المصطفى ، هم قلب الائمة النابض .. وعليهم تدور الدوائر عبر القرون ، وهم الامتداد الطبيعي للثقلين وهو المذهب الحق .. é


والموسوعة تتهم الشيعة بقول الزور
ورد في ج3 ص129 : إن الشيعة هي التي اتهمت المأمون زوراً بدس السم الى الامام الرضا ... اعطت الموسوعة البراءة الى المأمون من دم الامام الرضا عليه السلام ... وهي بذلك تذكرنا برائد التشكيك الذي اعطى البراءة الى الظالمين الذين ظلموا أصحاب الكساء عليهم السلام وقتلوا الزهراء وجنينها ... تشابهت المواقف .. واشرقت الشمس على رائد التشكيك ، الذي يعمل بنفس الاسلوب ، ويهدف الى نفس الاهداف .. é


صلاح الدين في مصر كالحجاج في العراق
وقد ورد في الجزء السادس في ص197 : إن سياسة ، صلاح الدين الأيوبي ... كانت سياسة ناجحة ، وقد امتاز بالتواضع والعدالة وكان بعيداً عن الغرور والتكبر ولم يكن مستبدأ أبداً .. وكان سليم الفطرة والايمان ، ولشدة صفاء باطنه ، اعتقد الكثير من معاصيره ، انه لا يستطيع الاستمرار في الحكم ... هذا صلاح الدين ، الذي أباد الشيعة في مصر ، وقتلهم وشردهم ونفاهم ، حتى تحولت مصر بسبب ظلمه وبطشه ، من التشيع الى التسنن ، والتاريخ يُعيد نفسه فقد جاء ولي أمر التحريم هذه المرة ، لكي يقلب ايران من التشيع الى التسنن الاموي .. é


كاتبة المقال تعاهد الامام المهدي
عليه السلام وتطلب منه المدد حيث كتبت وبكل ثقة هذه الكلمات : يا سيدي ويا مولاي ، يا صاحب الزمان ... يا إمام الآنس والجان أيها القائم المنتظر المهدي ... إذ إني أعلم يا مولاي ، ما يعانيه قلبك المقدس المفجوع ... من أمثال هؤلاء ... وأعلم يا سيدي ... إنك تتألم لما تراه من معاناة شيعتك ... الذين يحاربونهم ، في عقيدتهم فيكم ... ولكن اعاهدك ويشهد الله على أن أظل وفية لكم .. وعلى أن أدافع عنكم ما حييت ، وعلى أن أفضح أولئك الذين باعوا دينهم للنواصب من أعدائكم ، والمنحرفين عنكم ، ومنك فقط ، أطلب المدد يا مولاي يا معتمدي ورجائي .. ويا ذخري وذخيرتي .. في آخرتي ودنياي .. كتبت العلوية إسراء الموسوي هذا العهد والطلب ، في نهاية مقالها في مجلة الايمان الكندية ، وبأختصار عن مجلة المنبر ... وقد أخذنا منه نصوص الموسوعة وبعض العبارات في هذا العدد الخاص بهذه الكارثة .. é


دولة رسول الله ، لصالح محسن العلي .. دولة الحمدانيين ، لفيصل سامر .. دولة الامويين ، ودولة العباسيين ، ودولة الأيوبيين ، لمحمد سهيل طقوش .. ودولة الفاطميين لعبد الله ناصري طاهري .. الدولة العثمانية ، لاسماعيل أحمد باقي .. ودولة الموحديين في المغرب ، لعز الدين عمر موسى .. ودولة الأمويين في الأندلس ، لعبد المجيد نعنعي ، الدولة الزيدية في اليمن لحسن خضيري أحمد ، دولة المماليك لعصام محمد شبارو .. وكل هؤلاء من المخالفين ، لأهل البيت عليهم السلام .. é