موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

من مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 18

انواع الفقهاء والعلماء من المصطفى وآله عليهم السلام

الفقيه الفاسق ومُقلديه العارفين بحاله

الفقيه المؤمن وصفاته الذي يجب تقليده

الفسقة الجاهلون الذين لا يجوز تقليدهم

علماء الشك والشبه وخطرهم على الشيعة

يبعث اللّه مؤمن يرشد الضعيف ويوفقه للقبول

العلماء الاشرار في أمتنا الاسلامية

العلماء الصالحون هم خير الخلق بعد الائمة

العلماء الفاسدون هم من اشرار الخلق

لنتعلم العلم الذي يضمن لنا النجاة

وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ

وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

علاج نفسي من المرتضى حول الرزق

المؤمن مُبتلى لما هو خير له

انواع الفقهاء والعلماء من المصطفى وآله عليهم السلام

في حديث طويل عن الامام الحسن العسكري عليه السلام حيث ذكر فيه ما قاله المصطفى والمرتضى والامام الصادق عليهم الصلاة والسلام بهذا الشأن .. وردت في المصادر التالية : الاحتجاج ج2 ص260 والبحار ج2 ص260 وتهذيب الاصول ج3ص180 وغيرها .. ( العناوين من كلامنا ) é

الفقيه الفاسق ومُقلديه العارفين بحاله

قال : قال الامام الصادق عليه السلام : وكذلك عوام امتنا إذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظاهر ، والعصبية الشديدة ، والتكالب على حطام الدنيا وحرامها .. وإهلاك من يتعصبون عليه ، وإن كان لاصلاح أمره مستحقاً ، والترفرف بالبر والاحسان على من تعصبوا له ، وإن كان للاذلال والاهانة مستحقاً .. فمن قلد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل .... ( أمة سبقت أمتنا لا نريد ذكرها هنا ) الذين ذمهم الله تعالى بالتقليد لفسقة فقهائهم .. é

الفقيه المؤمن وصفاته الذي يجب تقليده

ثم قال الامام : فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا على هواه مطيعاً لأمر مولاه .. فللعوام أن يقلدوه .. وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم ... ( نشرنا قول مشابه للامام المهدي عجل اللّه فرجه الشريف ) é

الفسقة الجاهلون الذين لا يجوز تقليدهم

 ثم قال الامام : فأما من ركب من القبائح والفواحش ، مراكب فسقة فقهاء العامة .. فلا تقبلوا منهم عنا شيئاً ولا كرامة ، وإنما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك .. لان الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه بأسره لجهلهم ، ويضعون الاشياء على غير وجوهها لقلة معرفتهم ..

( هنا اشار الامام الى الفسقة الجاهلين الذين يفعلون ما يفعله فقهاء العامة .. ولعل منهم رائد التشكيك الذي شكك بمأساة الزهراء عليها الصلاة والسلام لتبرئة الظالمين لها .. أو ولي أمر التحريم الذي حرم التطبير ، وابتدعة الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة ابيات .. أو فرض لبس الملابس على اللاطمين وغير ذلك كثير .. لكي يرضى عليه الأسياد .. وبذلك فهو لا يشبه فقهاء العامة فحسب .. إنما يشبه الحكام الذين منعوا الشعائر الحسينية بالقوة على مدى القرون ) é

علماء الشك والشبه وخطرهم على الشيعة

ثم قال الامام : وآخرين يتعمدون الكذب علينا ، ليجروا من عرض الدنيا ما هو زادهم إلى نار جهنم .. ومنهم قوم نصاب لا يقدرون على القدح فينا .. فيتعلمون بعض علومنا الصحيحة فيتوجهون به عند شيعتنا ، وينتقصون بنا عند نصابنا .. ثم يضيفون إليه أضعافه وأضعاف أضعافه من الاكاذيب علينا التي نحن برآء منها فيقبله المستسلمون من شيعتنا .. على أنه من علومنا فضلوا وأضلوا ( أو واضلوهم ) وهم أضر على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد عليه اللعنة .. على الحسين بن علي عليهما السلام وأصحابه .. فإنهم يسلبونهم الارواح والاموال .. وهؤلاء علماء السوء الناصبون المتشبهون بأنهم لنا موالون ، ولاعدائنا معادون ..

يدخلون الشك والشبهة على ضعفاء شيعتنا ..

فيضلونهم ويمنعونهم عن قصد الحق المصيب ..

أين يكون رائد التشكيك ؟ وأين يكون ولي أمر التحريم ومُبتدع الگعدية ؟ é

يبعث اللّه مؤمن يرشد الضعيف ويوفقه للقبول

ثم قال الامام : لا جرم أن من علم الله من قلبه من هؤلاء العوام ( القوم ) أنه لا يريد إلا صيانة دينه وتعظيم وليه لم يتركه في يد هذا المتلبس الكافر ، ولكنه يقيض له مؤمناً يقف به على الصواب .. ثم يوفقه الله للقبول منه .. فيجمع الله له بذلك خير الدنيا والآخرة ، ويجمع على من أضله لعن ( أو لعناً ) الدنيا وعذاب الآخرة .. é

نأمل ان تكون النشرة الهاشمية ممن يرشد الضعفاء من الشيعة في هذا الزمان

العلماء الاشرار في أمتنا الاسلامية

ثم قال الامام عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شرار علماء امتنا المضلون عنا ، القاطعون للطرق إلينا ، المسمون أضدادنا بأسمائنا ، الملقبون أندادنا بألقابنا ، يصلون عليهم وهم للعن مستحقون ، ويلعنونا ونحن بكرامات الله مغمورون .. وبصلوات الله ، وصلوات ملائكته المقربين علينا عن صلواتهم علينا مستغنون .. é

العلماء الصالحون هم خير الخلق بعد الائمة

ثم قال الامام العسكري : قيل لأميرالمؤمنين عليه السلام : من خير خلق الله بعد أئمة الهدى ومصابيح الدجى ؟ قال : العلماء إذا صلحوا .. é

العلماء الفاسدون هم من اشرار الخلق

ثم قال : قيل لأميرالمؤمنين عليه السلام : ومن شر خلق الله بعد إبليس وفرعون ونمرود وبعد المتسمين بأسمائكم وبعد المتلقبين بألقابكم ، والآخذين لامكنتكم .. والمتأمرين في ممالككم ؟ قال : العلماء إذا فسدوا ، هم المظهرون للاباطيل ، الكاتمون للحقائق ، وفيهم قال الله عز وجل :

أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ

البقرة 159 و 160

يبين لنا هذا الحديث اهمية اختيار الفقيه المجتهد الأعلم بعناية فائقة .. وعدم تقليد من يسعى الى تسهيل الاحكام الفقهية .. لكي يقلده الناس ..  é

لنتعلم العلم الذي يضمن لنا النجاة

في نهج البلاغة ج4ص36 قال المرتضى عليه السلام : الناس ثلاثة : عالم رباني .. ومُتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا العلم ، ولم يلجأوا الى ركن وثيق ... همج رعاع هم ممن لا خير فيهم من الحمقى .. وسفلة الناس .. é

وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ

وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

الأنفال 33

في نهج البلاغة ج18ص239 و 240 قال أمير المؤمنين عليه السلام : عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار .. وحكى عنه الامام محمد الباقر عليه السلام أنه قال : كان في الارض أمانان من عذاب الله سبحانه .. وقد رفع أحدهما .. فدونكم الآخر فتمسموا به .. أما الأمان الذي رفع فهو رسول الله صلى الله عليه وآله .. وأما الأمان الباقي فالاستغفار ، قال الله عز من قائل : ثم قرأ الآية اعلاه .. وعنه قال : الاستغفار يُزيد الرزق ..

وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : ألا أُخبركم بدائكم من دوائكم ؟ قلنا بلى يا رسول الله قال : داؤكم الذنوب ودواؤكم الاستغفار .. وعنه (ص) قال : من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً .. ومن كل ضيق مخرجاً .. ويرزقه من حيث لا يحتسب .. وعنه قال : كفارة الاغتياب ، أن تستغفر لمن اغتبته ..

وعن الامام الباقر عليه  السلام قال : إن المؤمن ليذنب الذنب .. فيذكره بعد عشرين سنة فيستغفر منه ، فيغفر له .. وإنما ذكره ليغفر له .. وإن الكافر ليذنب فينساه من ساعته .. الانفال 33 البحار ج90ص277 ، 283 ، 282  é

علاج نفسي من المرتضى حول الرزق

عليه الصلاة والسلام حيث ورد انه قال : قربوا على أنفسكم البعيد ، وهونوا عليها الشديد .. واعلموا أن عبداً ، وإن ضعفت حيلته ووهنت مكيدته .. إنه لن ينقص مما قدّر اللّه له .. وإن قويُ عبد في شدة الحيلة وقوة المكيدة .. إنه لن يُزاد على ما قدر الله له .. المستدرك ج13ص36  é

المؤمن مُبتلى لما هو خير له

فعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله ليتعهد عبده المؤمن بأنواع البلاء كما يتعهد أهل البيت سيدهم بطرف الطعام ، قال الله تعالى : وعزتي وجلالي وعظمتي وبهائي .. إني لاحمي وليي أن اعطيه في دار الدنيا شيئاً ، يشغله عن ذكري حتى يدعوني فأسمع صوته ، وإني لاعطي الكافر منيته حتى لا يدعوني فأسمع صوته بغضاً له .. البحار ج90ص371 يجب ان لا تشغلنا الدنيا وما فيها ، عن ذكر اللّه .. é

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons