|
الى موقع يا مهدي yamahde.net وثوابه للامام المهدي عجل الله فرجة الشريف |
مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 14
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
لا أنت فقيه ولا أنا فقيه فلماذا لا نسأل الفقيه
من اسباب الازدواجية في التقليد
دعاء أمير المؤمنين عليه السلام في قنوته
دموع الوصي على البتول عليهما السلام
الباقر ومأساة الزهراء عليهما السلام
جواب الشاهرودي على اقوال رائد التشكيك
آية اللّه التبريزي والدفاع عن المذهب
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
لا أنت فقيه ولا أنا فقيه فلماذا لا نسأل الفقيه
ولا أنت طبيب ولا أنا طبيب فلماذا لا نسأل الطبيب ، هذا هو العقل والمنطق يا اخوان إلا اننا نجد وفي كل يوم النقاشات التي تؤدي الى خلافات بين الاخوان ، وتؤدي الى التقاطع والتدابر ، وهذا يخدم مبدأ فرق تسد .. ويخالف قول أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة :
عليكم بالتواصل والتبادل وإياكم والتدابر والتقاطع
ولنأخذ نقاش دار بين اثنين الاول مع التطبير والآخر ضد التطبير ، حيث عرض كل منهما بعض الحجج دون الوصول الى نتيجة طبعاً .. واخيراً قال الأول يا اخي : من تقلد من الفقهاء ؟ فاجابه الثاني : أنا اُقلد السيد محمد الشاهرودي .. فقال له : أن عندي فتاوى السيد التي تبين جواز التطبير وسوف ارسلها لك فهل يكفيك هذا ؟ فلم يُجيب بشيء ، وسعى الى الاستمرار في النقاش متجاهلاً تماماً فتاوى المرجع الذي يقلده .. وهذا يشير الى أن الاخ وامثاله في وادي والفقهاء والمراجع في وادي آخر .. وإليكم الفتوى الاولى ولدينا آخرى وهي بخطه الكريم ..
بسمه تعالى : كل ذلك جائز حتى التطبير .. ما لم يوجب تلف النفس .. والشبيه ما لم يتضمن مُحرماً بل يعد من أهم الشعائر .. آية اللّه محمد الشاهرودي
الفتوى 29 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية
من اسباب الازدواجية في التقليد
يقلد الشيعة الفقيه إلا أن هناك من يقلد جهة آخرى معه .. وربما يكون لهذه الجهة فقيه .. إلا انه ليس الأعلم الذي يجب تقليده بحكم العقل ، واجماع الفقهاء .. حيث يختار المريض أفضل الاطباء ويترك الباقين لان احتمال الخطأ يكون أقل مع الأعلم .. ومن اسباب هذه الازدواجية الأمور التالية ..
1 . الاهواء والاراء : اوضح القرآن الكريم موقفه من الاهواء في قوله تعالى :
وَأَمَّا
مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى
![]()
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى
النازعات 40 و 41
وعن الامام الصادق عليه السلام قال : أن الله فرض ولايتنا واوجب مودتنا والله ما نقول باهوائنا .. ولا نعمل بآرائنا .. ولا نقول إلا ما قال ربنا عز وجل ... البحار ج27ص102 هذا حال الامام المعصوم عليه السلام .. فما مصير من يعمل باراءه .. ويتبع أهواءه .. في أمور دينه يا أخوان ؟
2 . المحيط : الذي يعيش به الانسان مثل الاسرة والمجتمع والبلد ..
3 . المصالح الدنيوية الفانية : مثل الامول والمناصب والڤيزة وغيرها ..
4 . الانتماء الى فرقة أو حزب أو جماعة أو جهة أو شخص مثل رائد التشكيك أو ولي أمر التحريم وغيرهم .. حيث زاد عدد الاحزاب العراقية مثلاً على السبعين وقد اوضح القرآن الكريم موقفه من كل هذه الفرق والاحزاب والجماعات .. واوضح أن النبي صلى اللّه عليه السلام ليس من هؤلاء في شيء ابداً .. وانه لا يتفق معهم في أي أمر .. وهو بريء منهم .. وشرحنا الآية في العدد 8 قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ
إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ
الأنعام 159
ونجد تقريع وتوبيخ ووعيد لهذه الفرق والاحزاب والجماعات في قوله تعالى :
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53)
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54) أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ (56)
المؤمنون 53 - 56
لقد أمر الامام المهدي عليه السلام بتقليد الفقيه الجامع للشرائط لذا يجب أن نسأل الفقيه المجتهد الأعلم عن أمور الدين .. وما يثير الخلاف والتفرقة مثل الشعائر الحسينية ومأساة الزهراء عليه السلام ، وجواز العمل مع الاحزاب والجماعات .. é
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
دعاء أمير المؤمنين عليه السلام في قنوته
عن ابن عباس قال الامام عليه السلام : إن الداعي به كالرامي مع النبي (ص) في بدر وأحد وحنين ، بألف ألف سهم ، وقد اشار فيه الى ما جرى على الزهراء عليها السلام ومنه : وقتلاً اطفاله ، وأخليا منبره من وصيه ووارثه ، الى قوله : وبطن فتقوه .. وجنين أسقطوه وضلع كسروه ( دقوه ) .. وصك مزقوه .. البحار ج82ص261 والبلد الامين 551 والمصباح للكفعمي 553 وعلم اليقين 701 وغيرها .. é
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
دموع الوصي على البتول عليهما السلام
روى سليم بن قيس وقال : انتهيت الى حلقة في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ليس فيها إلا هاشمي ، غير سلمان ، وأبي ذر والمقداد ومحمد بن أبي بكر وعمر ابن أبي سلمة وقيس بن أبي عبادة ، فقال العباس لعلي عليه السلام : ما ترى عمر منعه من أن يُغرم قنفذ ، كما غرم جميع عماله ؟ فنظر علي عليه السلام الى من حوله .. ثم اغرورقت عيناه .. ثم قال : شكر له ضربة ضربها فاطمة عليها السلام بالسوط فماتت وفي عضدها أثره كأنه الدملج ( شيء مثل السوار ) ثم قال : العجب مما أُشربت قلوب الامة من حُب هذا الرجل .. وصاحبه من قبله ، والتسليم له في كل شيء أحدثه ...
سيدي ، لقد أُشربت قلوب بعض الشيعة حُب رائد التشكيك واتخذوه اماماً .. ولم يصدقوا بكل ما جاء عن النبي وآله الطيبين الطاهرين ، عليهم الصلاة والسلام .. وما اشبه هذا بذاك ؟ البحار ج30ص302 والعوالم ج11ص413 وكتاب سليم بن قيس ج2ص674 é
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
الباقر ومأساة الزهراء عليهما السلام
في حديث عن الامام الباقر عليه السلام قال : وحملت بالحسن ، فلما رزقته حملت بعد اربعين يوماً بالحسين ، ثم رزقت زينب وأم كلثوم ، وحملت بمحسن فلما قبض رسول صلى اللّه عليه وآله وجرى ما جرى ، في يوم دخول القوم عليها دارها .. وأُخرج ابن عمها أمير المؤمنين ، وما لحقها من الرجل .. أسقطت به ولداً تماماً ، وكان ذلك أصل مرضها ، ووفاتها صلوات اللّه عليها .. دلائل الامامة 36 والعوالم 11ص64 é
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
جواب الشاهرودي على اقوال رائد التشكيك
حديث مظلومية الزهراء عليها السلام ليس مختصاً بالامامية ، بل رواه جميع العامة ولو بنحو الاجمال ، خوفاً من الفضيحة ... وقد اوردنا الروايات .. واقوال المؤرخين والمحدثين من الشيعة والعامة بالنسبة لاحراق الباب .. وكسر ضلع الزهراء .. عليها السلام وضربها .. وغصب حقها ، واسقاط جنينها ، في الجواب عن بعض الاسئلة .. واما ان سقوط الجنين كان لحالة اعتيادية وطبيعية ( قول رائد التشكيك ) فان الاسقاط كان نتيجة الضرب وكسر الضلع ، والعصر والرفس ولو تنزلنا .. فنفس الهجوم على الدار ، واحراق الباب والارعاب ، تكون عوامل طبيعية لاسقاط الجنين .. فلعل مراده ( الرائد ) من الحالة الطبيعية الطارئة هذا المعنى .. 1417 محمد الشاهرودي é
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
آية اللّه التبريزي والدفاع عن المذهب
ما هو نظركم الشريف في خصوص المؤلفين الذين يصرفون اوقاتهم من آجل الدفاع عن المذهب ، ويسعون بتأليف كتب نظير مأساة الزهراء ، في دفع الشبهات وايقاظ المجتمع الشيعي ، وبيان وجه بطلان هذه الافكار الباطلة ؟
الجواب : بسمه تعالى : ندعوا لمثل هؤلاء المؤلفين ، وان يكون اللّه حافظاً لهم ، وان خدمتهم منظورة عند امام العصر .. عجل اللّه تعالى فرجه الشريف .. والسلام على من اتبع الهدى .. الشيخ جواد التبريزي
نحن ندافع عن مأساة الزهراء استناداً على الفتاوى والروايات الكثيرة .. é